شيخ حسين انصاريان

45

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 4 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ وَ اعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ وَ اكْفِنَا خَتْرَهُ وَ وَلِّنَا ظَهْرَهُ وَ اقْطَعْ عَنَّا إِثْرَهُ « 5 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلَالَتِهِ وَ زَوِّدْنَا مِنَ الْتَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ وَ اسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقَى خِلَافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدَى « 6 » اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلًا وَ لَا تُوطِنَنَّ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا مَنْزِلًا « 7 » اللَّهُمَّ وَ مَا سَوَّلَ لَنَا مِنْ بَاطِلٍ فَعَرِّفْنَاهُ وَ إِذَا عَرَّفْتَنَاهُ فَقِنَاهُ وَ بَصِّرْنَا مَا نُكَائِدُهُ بِهِ وَ أَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّهُ لَهُ وَ أَيْقِظْنَا عَنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ بِالرُّكُونِ إِلَيْهِ وَ أَحْسِنْ بِتَوْفِيقِكَ عَوْنَنَا عَلَيْهِ « 8 » اللَّهُمَّ وَ أَشْرِبْ قُلُوبَنَا إِنْكَارَ عَمَلِهِ وَ الْطُفْ لَنَا فِي نَقْضِ حِيَلِهِ ] خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست ، و شيطان را با سرگرم شدن به برخى دشمنانت از ما منصرف كن و ما را به رعايت نيكويت از او حفظ فرما ، و از خيانت و نيرنگش كفايت كن و رويش را از ما برگردان ، و ردّ پايش را از ما قطع كن . خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست ، و ما را از هدايتى كه در دوام و پابرجايى مانند گمراهى او باشد ، بهره‌مند ساز ، و ما را در برابر بىراهى او ، توشهء تقوا كرامت فرما ، و خلاف راه هلاكت بار او ، ما را به مسير تقوا رهنمون باش .